رفيق العجم
654
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
العبارة الدالّة على المثال الذي في النفس ، والرابعة تأليف رقوم تدرك بحاسة البصر دالّة على اللفظ وهي الكتابة ، والكتابة تبع اللفظ إذ تدلّ عليه ، واللفظ تبع العلم إذ يدل عليه ، والعلم تبع المعلوم إذ يطابقه ويوافقه . وهذه الأربعة متوافقة متطابقة متوازنة إلّا أن الأوّلين وجودان حقيقيان لا يختلفان بالأعصار ، والأخريان وهما اللفظ والكتابة تختلف بالأعصار والأمم لأنها موضوعة بالاختيار ( مح ، 108 ، 18 ) - من يطلق اسم الحدّ على كل لفظ جامع مانع فهذا عنده لا محالة حدّ ( مح ، 117 ، 6 ) - اللفظ إما أن يدلّ على الحكم بصيغته ومنظومه أو بفحواه ومفهومه أو بمعناه ومعقوله ، وهو الاقتباس الذي يسمّى قياسا . ( مس 1 ، 316 ، 4 ) - اللفظ : إما أن يتعيّن معناه بحيث لا يحتمل غيره فيسمّى مبيّنا ونصا ، وإما أن يتردّد بين معنيين فصاعدا من غير ترجيح فيسمّى مجملا ، وإما أن يظهر في أحدهما ولا يظهر في الثاني فيسمّى ظاهرا . ( مس 1 ، 345 ، 3 ) - اللفظ إما خاص في ذاته مطلقا كقولك زيد وهذا الرجل وإما عام مطلقا كالمذكور والمعلوم إذ لا يخرج منه موجود ولا معدوم وإما عام بالإضافة كلفظ المؤمنين ، فإنه عام بالإضافة إلى آحاد المؤمنين خاص بالإضافة إلى جملتهم ، إذ يتناولهم دون المشركين ، فكأنه يسمّى عاما من حيث شموله لما شمله خاصا من حيث اقتصاره على ما شمله وقصوره عمّا لم يشمله . ( مس 2 ، 32 ، 6 ) - اللفظ كليّ ، وامتناع وقوع الشركة فيه ، ليس لنفس مفهوم اللفظ وموضوعه ، بل لمعنى خارج عنه ، وهو استحالة وجود إلهين للعالم ، ولم نشترط في كون اللفظ كليّا ، إلّا أن لا يمنع من وقوع الشركة فيه ، نفس مفهوم اللفظ وموضوعه ( ع ، 74 ، 12 ) - الكتابة دالّة على اللفظ ؛ واللفظ دال على المعنى الذي في النفس . والذي في النفس هو مثال الموجود في الأعيان ( ع ، 75 ، 16 ) - اللفظ ينقسم إلى مفرد ومركب ( م ، 8 ، 16 ) - اللفظ ينقسم إلى جزئي وكلي ( م ، 9 ، 7 ) - اللفظ ينقسم إلى فعل واسم وحرف ( م ، 9 ، 14 ) لفظ مطلق - اللفظ المطلق على معان ، ثلاثة أقسام : مستعارة ومنقولة ومخصوصة باسم المشترك ( ع ، 85 ، 13 ) لقط - ( اللقط ) كل صبيّ ضائع لا كافل له فالتقاطه من فروض الكفايات . وفي وجوب الإشهاد عليه خيفة من الاسترقاق خلاف ( و ) مرتب على اللقطة . وأولى بالوجوب . وإن كان اللقيط بالغا فلا يلتقط . وإن كان مميّزا ففيه تردّد . وولاية